سيكولوجية الجماهير- 1- روح الجماهير

November 29, 2016

كتاب سيكولوجية الجماهير
للطبيب والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون
من إصدارات دار الساقي

 

الكتاب الأول بعنوان روح الجماهير

ويأتي في فصول هي

الفصل الأول: الخصائص العامة للجماهير. القانون النفسي لوحدتها الذهنية

العناصر التي تشكل الجمهور من وجهة النظر النفسية - تجمهر عدد كبير من الأفراد لا على التعيين لا يكفي لتشكيل جمهور - الصفات الخاصة للجماهير النفسية - التوجه الثبوتي لأفكار وعواطف الأفراد الذين يشكلونهم وذوبان شخصيتهم فيها - اللاوعي يهيمن دائما على الجمهور - إمحاء الحياة الدماغية أو العقلية وهيمنة الحياة النخاعية - انخفاض مستوى الذكاء والتحول الكامل في العواطف - العواطف المتحولة يمكنها أن تكون أفضل أو أسوأ من عواطف الأفراد الذين يشكلون الجمهور - الجمهور يمكنه أن يكون بطوليا أو مجرما

 

الفصل الثاني: عواطف الجماهير وأخلاقيتها

واحد. سرعة انفعال الجماهير وخفتها ونزقها - الجمهور هو ألعوبة لكل المحرضات التي يعكس تقلباتها المستمرة - الدوافع التي يخضع لها هي القوة المهيمنة بحيث أن المصلحة الشخصيةللفرد تمحي أمامها - لا شيء متعمد قصدا لدى الجماهير - تأثير العرق

اثنين. سرعة تأثر الجماهير وسذاجتها وتصديقها لأي شيء - خضوعها للمحرضات - الصور المثارة في ذهنها معتبرة كحقائق واقعة بالنسبة لها - لماذا تكون هذه الصور واحدة بالنسبة للأفراد الذين يشكلون جمهورا معينا - تساوي العالم والجاهل في الجمهور - أمثلة مختلفة على الأوهام التي يخضع لها كل أفراد جمهور ما - استحالة إعطاء أي مصداقية لشهادات الجماهير - إجماع الشهود العديدين يمثل أسوأ برهان على التأكد من صحة واقعة ما - القيمة الضعيفة لكتب التاريخ.

ثلاثة. تضخيم عواطف الجماهير وتبسيطها - الجماهير لا تعرف الشك أو عدم اليقين - وهي دائما تذهب إلى الحدود القصوى - عواطفها دائما متطرفة

أربعة. تعصب الجماهير واستبداديتها ونزعتها المحافظة - أسباب هذه العواطف أو المشاعر - عبودية الجماهير أمامالسلطة القوية - الغرائز الثورية المؤقتة للجماهير لا تمنعها من أن تكون محافظة جدا جدا - فهي بالغريزة معادية للتغير والتقدم

خمسة. أخلاقية الجماهير - يمكن لأخلاقية الجماهير، طبقا لأنواع التحريضات، أن تكون أكثر انخفاضا أو أكثر علوا من أخلاقية الأفرادالذين يشكلونها مأخوذين على حدة - شرح ذلك وأمثلة عليه - نادرا ما تكون المصلحة هي التي تقود الجماهير، هذا في حين أنها تشكل غالبا الدافع الكلي للفرد المعزول - الدور التهذيبي للجماهير

 

الفصل الثالث: أفكار ومحاجات عقلية، مخيلة الجماهير

واحد. أفكار الجماهير - الأفكار الأساسية والأفكار الثانوية- كيف يمكن للأفكار المتناقضة تتواجد بشكل متزامن في الجماهير- التحويرات التي ينبغي أن تتعرض لها الأفكار العليا لكي تصبح في متناول الجماهير- الدور الاجتماعي للأفكار مستقل عن جانب الحقيقة التي يمكن أن تحتوي عليه.
اثنين. المحاجات العقلية للجماهير - لا يمكن التأثير على الجماهير عن طريق المحاجات العقلية- المحاجات العقلية للجماهير هي دائما من مستوى أدنى- الأفكار التي تربط بينها ليست مترابطة فعليا وإنما هي ذات مظهر يدل على التشابه أو التتابع.
ثلاثة. مخيلة الجماهير - قوة مخيلة الجماهير- الجماهير تفكر بواسطة الصور، وهذه الصور تتلاحق بدون أي رابطة - الجماهير تتأثر بشكل خاص بالجانب العجيب والساحر للأشياء - العجيب الساحر والخرافي هما الدعامتان الحقيقيتان للحضارات البشرية - المخيلة الشعبية كانت دائما هي أساس قوة رجالات الدولة – كيف تتجلى الوقائع القادرة على التأثير على مخيلة الجماهير
 
 
الفصل الرابع: الأشكال الدينية التي تتلبسها كل قناعات الجماهير
ما يشكل العاطفة الدينية - إنها مستقلة عن عبادة آلهة معينة – خصائصها - قوة القناعات التي تتخذ الصيغة الدينية - أمثلة متنوعة - الآلهة الشعبية لم تختف أبدا - الأشكال الجديدة التي تولد عليها - الأشكال الدينية للإلحاد - أهمية هذه المفاهيم من وجهة نظر تاريخية - الإصلاح الديني، مجزرة سان بارتيليمي، فترة الإرهاب أثناء الثورة الفرنسية وكل الأحداث المشابهة ناتجة عن العواطف الدينية للجماهير وليس عن إرادة الأفراد المعزولين
00:0000:00