سيكولوجية الجماهير- 2- آراء الجماهير وعقائدها

November 29, 2016

كتاب سيكولوجية الجماهير

للطبيب والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون

من إصدارات دار الساقي

 
الكتاب الثاني: آراء الجماهير وعقائدها
 
الفصل الأول: العوامل البعيدة لعقائد الجماهير وآرائها
العوامل التحضيرية لعقائد الجماهير - تفتح عقائد الجماهير هو نتيجة لعمل بطيء ونضج سابق - دراسة العوامل المختلفة لهذه العقائد.
واحد. العرق - التأثير المهيمن الذي يمارسه - إنه يمثل الاقتراحات التحريضية للأسلاف.
اثنين. التقاليد والأعراف - إنها تجسد خلاصة روح العرق - الأهمية الاجتماعية للتقاليد - كيف أنها تصبح ضارة بعد أن كانت ضرورية - الجماهير هي القوى المحافظة الأكثر عنادا على الأفكار التقليدية.
ثلاثة. الزمن - إنه يقوم بالتهيئة لترسيخ العقائد في الأذهان، ثم تدميرها على التوالي - وبفضله يمكن للنظام أن يخرج من رحم الفوضى.
أربعة. المؤسسات السياسية والاجتماعية - فكرة خاطئة عن دورها - تأثيرها ضعيف جدا - إنها آثار ناتجة، ولكنها ليست أسبابا - الشعوب لا تعرف أن تختار المؤسسات التي تبدو لها الأفضل - المؤسسات هي عبارة عن إتيكيت تجمع أشياء مختلفة جدا تحت نفس العنوان - كيف يمكن خلق الدساتير - حاجة بعض الشعوب لبعض المؤسسات السيئة نظريا، كحكم المركزية مثلا.
خمسة. التعليم والتربية - خطأ الأفكار الحالية حول تأثير التعليم على الجماهير - معلومات إحصائية - الدور المثبط للتعليم والتربية الخاصة بالعرق اللاتيني - الدور الذي قد يمارسه التعليم - الأمثلة التي تقدمها الشعوب المختلفة.
 
الفصل الثاني: العوامل المباشرة التي تساهم في تشكيل آراء الجماهير
واحد. الصور والكلمات والعبارات (أو الشعارات) – القوة السحرية للكلمات والعبارات - قوة الكلمات مرتبطة بالصور التي تثيرها ومستقلة عن معناها الحقيقي - هذه الصور تختلف من عصر إلى عصر ومن عرق إلى عرق - تلف الكلمات أو استهلاكها - أمثلة على المتغيرات الكبيرة التي تصيب معنى بعض الكلمات المستخدمة كثيرا - الفائدة السياسية لتعميد أشياء قديمة بأسماء جديدة عندما تكون الكلمات القديمة التي نسميها بها تولد انطباعا سيئا على نفوس الجماهير - تنوع معنى الكلمات بحسب العرق - المعنى المختلف لكلمة ديمقراطية في أوروبا وأمريكا.
اثنين. الأوهام – أهميتها - نحن نجدها في قاعدة كل الحضارات - الحاجة الاجتماعية للأوهام - الجماهير تفضلها دائما على الحقيقة.
ثلاثة. التجربة - التجربة وحدها يمكنها أن ترسخ في روح الجماهير حقائق أصبحت ضرورية، وتدمر الأوهام التي أصبحت خطرة - التجربة لا تفعل فعلها إلا بشرط أن تتكرر كثيرا - ما تكلفه التجارب الضرورية من أجل إقناع الجماهير.
أربعة. العقل - انعدام تأثيره على الجماهير - لا يمكن التأثير على الجماهير إلا إذا أثرنا على عواطفها اللاواعية - دور المنطق في التاريخ - الأسباب السرية للأحداث التي لا تكاد تصدق.
 
الفصل الثالث: محركو الجماهير ووسائل الإقناع التي يمتلكونها.
واحد. محركو الجماهير - الحاجة الغرائزية لكل الكائنات المنخرطة في الجمهور لأن تخضع لأحد القادة المحركين - نفسية المحركين - وحدهم هم القادرون على خلق الإيمان وتأسيس منظمة ما للجماهير - الإستبداد الإجباري للمحركين - تصنيف أنواع المحركين - دور الإرادة.
اثنين. وسائل العمل التي يستخدمها المحركون أو القادة : التأكيد، التكرار، العدوى - دور هذه العوامل الثلاثة - كيف يمكن للعدوى أن تنتشر من الطبقات الدنيا وترتفع نحو الطبقات العليا في المجتمع - كيف يصبح الرأي الشعبي رأيا عاما بسرعة.
ثلاثة. الهيبة الشخصية - تحديد الهيبة الشخصية وتصنيفها - الهيبة المكتسبة والهيبة الذاتية أو الشخصية - أمثلة متنوعة على ذلك - كيف تموت الهيبة الشخصية.
 
الفصل الرابع: محدودية تغير كل من عقائد الجماهير وآرائها
واحد. العقائد الثابتة - عدم تغير بعض العقائد العامة - إنها تمثل الدليل الهادي للحضارة - صعوبة اقتلاعها بعد انغراسها - ما هي ميزة التعصب التي تجعل منه فضيلة بالنسبة للشعوب - العبثية الفلسفية لعقيدة إيمانية عامة لا تؤثر على انتشارها وتوسعها.
اثنين. الآراء المتحركة للجماهير - الحركية الهائلة للآراء التي ليست متفرعة عن العقائد الإيمانية العامة - التغير الظاهري للأفكار والعقائد في أقل من قرن - التخوم الحقيقية لهذه المتغيرات - العناصر التي أثر عليها التغير - الاختفاء الحالي للعقائد الإيمانية العامة والانتشار الهائل للصحافة يجعلان الآراء كثيرة التغير والتحرك في أيامنا هذه - كيف أن آراء الجماهير تميل إلى اللامبالاة بخصوص معظم المواضيع - عجز الحكومات عن قيادة الجمهور كما كانت تفعل في السابق - التفتت الحالي للآراء يمنع استبداديتها وطغيانها.
00:0000:00